- الاستعارة التصورية
-
الإسقاط التصوري
-
يرتبط بعمليات معرفية تنطوي على:
-
mappings ترابطات/نسوخ
- استعارة تصورية
- كناية تصورية
-
connectors وصلات
- في نظرية الفضاءات الذهنية،هو الوصل المعرفي القائم بين عناصر من فضاءين ذهنيين متمايزيين التي تكون متناظرة. تمثل هذه الوصلات نوعا خاصا من الإسقاط التصوري
-
matching تكافؤات
- في نظرية المزج التصوري هو العملية التي يتم بها تعيين التناظرات في فضاءي الإدخال بفضل البنية الموجودة في الفضاء الشامل
-
ترابطات/نسوخ
-
توافقات قائمة بين مجالات تصورية متمايزة
-
المجالات
-
المجالات التصورية هي بنيات معارف معقدة نسبيا ترتبط بمظاهر منسجمة للتجربة
- مثال
-
المجال التصوري الرحلة يفترض أن يتضمن تمثيلات عن أمور مثل المسافرين ووسيلة النقل والطريق والوجهة والعقبات في الطريق وما إليه
-
المجال هو الكيان التصوري الموظف في نظرية الاستعارة التصورية والمرتبط بمقاربات الإسقاط مثل مقاربات الكناية التصورية ونظرية الإستعارة الأولية
- الكناية
- نظرية الإستعارة الأولية/الإبتدائية
-
تعمل الاستعارة التصورية على إقامة توافقات معروفة بإسم ترابطات/نسوخ عابرة للمجال بين مجال مصدر ومجال هدف عن طريق إسقاط تمثيلات من مجال تصوري على تمثيلات موافقة في مجال تصوري آخر.
- المجال المصدر
- المجال الهدف
- توافقات بين كيانات تقيم في مناطق من النسق التصوري
-
الغرض من مجموع الترابطات هذه هو توفير بنية من مجال تصوري (المجال المصدر) عن طريق إسقاط هذه البنية على مجال هدف
-
يسمح هذا باستنتاجات يتم تطبيقها انطلاقا من المجال المصدر على المجال الهدف.
-
.لهذا السبب ثمة زعم بان الاستعارات التصورية هي أدوات فكرية أساسية ولا يستغنى عنها
- مثال ذلك، الاستعارة التصورية الحب رحلة تعمل على بنينة المجال الهدف الحب من خلال المجال المصدر الرحلة والتي تسمح بالتفكيروالتكلم عن الحب من خلال الرحلات
- يصنع استعارة من هذا النوع عدد من الترابطات الوضعية المخزنة في الذاكرة طويلة المدى
- لذلك يتم نسخ/ربط المسافرين بطريقة وضعية من المجال المصدر على المحبين في المجال الهدف، ومفهوم المركبة يتم نسخه على مفهوم علاقة الحب وهكذا.. كما هو موضح في الشكل:
- هذه الاستعارة التصورية تحفز مقدارا كبيرا من الملفوظات اللغوية من قبيل: أنظر إلى أين أوصلتنا-إننا في مفترق الطرق-انه أوان أن يأخذ كل واحد منا طريقه-مر زواجهما على كثير من المطبات-الخ
- جمل من هذا النوع حينما تحيل ظاهريا الى لغة الرحلة مثل مفترق الطرق ...فهي تمثل طرقا وضعية في وصف مظاهر من علاقة الحب مثل الصعوبات التي يعانيها المحبان
- تقيم الترابطات من هذا النوع في الذاكرة طويلة المدى وتوظف في بنينة مجال تصوري هو المجال الهدف من خلال مجال آخر هو المجال المصدر
-
ترابطات/نسوخ وضعية
- ترابطات/نسوخ عابرة للمجالات
- تركز نظرية الاستعارة التصورية على التأسيس التجريبي للاستعارات
-
نسوخ/ترابطات عابرة للمجالات
-
توفر النسوخ العابرة للمجال إحدى الطرق الأساسية التي ينتظم بها النسق التصوري
- وفقا لنظرية الاستعارة التصورية بفضل وجود النسوخ العابرة للمجال يمكننا أن نفكر ونتكلم حول مجال من خلال مجال آخر
-
مجال الكمية مثلا ينسخ من مجال آخر هو مجال العمودية . مثال: لقد حصلت على علامة عالية في الإمتحان. هنا عالية لا ترتبط حرفيا بارتفاع فيزيائي ولكن بعلامة جيدة
- بمعنى أننا نفهم الكمية من خلال الارتفاع/العلو استنادا الى التوافق الوضعي بين المجالين الذي سهلت عليه ترابطات/نسوخ عابرة للمجال وطويلة المدى تسقط بنية من مجال مصدر على مجال هدف
- في التطبيق النسوخ العابرة للمجال تتصور على أنها علاقة مستقرة/ثابتة قائمة بين مجموعات من التصورات تنتمي إلى مجالين متمايزين
- يحال إلى مجموع الترابطات العابرة للمجال القائمة بين مجالين تصوريين بكونها استعارة تصورية
- الاستعارة المركبة/المعقدة،الاستعارة القائمة على التعالق،استعارة الخطاب،استعارة المستوى الشامل،استعارة الصورة، نسق الإستعارة، الإقتضاء الاستعاري،الأستعارة الأولية، الإستعارة القائمة على المشابهة،استعارة المستوى المخصوص.
-
تواضعات
- هي "معايير" السلوك اللغوي في مجتمع لغوي معين. يتضمن هذا -من بين أمور أخرى- الأشكال المعجمية والقوالب النحوية والفوقمقطعية واستراتيجيات الخطاب
- الاستعارات التصورية غالبا ما تتركب من سلاسل من الترابطات الوضعية التي تربط بين مظاهر مجالين تصوريين متمايزين.
- ثمة عدد من المحفزات المختلفة للاستعارات وأنواعها
- هي شكل من أشكال الإسقاط التصوري يتضمن نسوخا/ترابطات أو توافقات قائمة بين مجالات تصورية متمايزة.