-
من سنة 1926 إلى 1962
-
المرحلة الأولى 1926-1934
- بداية المسرح العربي بالجزائر
- مرحلة المسرح الشعبي
- تمهيد لميلاد مسرح جزائري
- امتازت بشيء من الواقعية والاهتمام بقضايا ومشاكل الشعب اليومية
- عروضها: سكاتشات هزلية_مسرحيات ارتجالية بشخصيات نمطية
-
اهم الاسماء المسرحية
- علالو
- دحمون
-
رشيد قسنطيني
- مؤسس المسرح الشعبي
-
نموذج تطبيقي
- تحليل مسرحية بابا قدور الطماع لرشيد قسنطيني
-
المرحلة الثانية 1934-1939
-
تألق فيها رشيد قسنطيني بصفته ممثلا وكاتبا أيضا في هذه المرحلة
- اشهر اعماله "جحا" "فاقو" "بني وي وي" " الثقب"
- شهدت عدة مضايقات من المستعمر
-
المرحلة الثالثة 1939-1945
-
بسبب الخلاف مع الادارة الاستعمارية هي اقل اهمية
- اثر على النصوص المسرحية المقدمة في عدم معالجة قضايا الشعب
- اتجاه الفرق للترجمة والاقتباس
-
نماذج
- العودة إلى الأرض، السعادة، العائلة، زوجة الأب
-
ظهور كتاب جدد
- محمد التوري- مصطفى بديع-مصطفى كزدرلي- مصطفى كاتب
-
المرحلة الرابعة 1945-1954
-
عودة نشاط الفرق المسرحية ودورها المهم في التوعية السياسية
- مضمون معظم المسرحيات كان ثوريا
- تضاعف عدد الفرق المسرحية
-
نماذج
- مسرحية "بلال" لمحمد العيد آل خليفة
- حنبعل لتوفيق المدني
- بطل الشعب للشريف شعيب
- "عدو الشعب" و "عنبسة" لأحمد رضا حوحو
- البداية الفعلية لحركة المسرح العربي في الجزائر
-
المرحلة الخامسة 1956-1962
- اهتمام المسرحيات المعروضة بقضايا الشعب اليومية وصراع الأحزاب ضد السلطة الاستعمارية
-
مع بداية الثورة زاد الضغط على رجال المسرح
- التحق بعضهم بالثورة
- توقف نشاط البعض
-
تأسيس فرقة جبهة التحرير للفنون الدرامية في المنفى بتونس
- بقيادة مصطفى كاتب
-
أسماء مسرحيين
-
الكتاب
- عبد الحليم رايس
- مسرحية اولاد القصبة
- دم الأحرار
- االخالدون
- أبرز فيها وحشية الاستعمار
- كاتب ياسين
- الجثة المطوقة
- الأسلاف يزدادون ضراوة
- مسحوق الذكاء
- المرأة المتوحشة
- واصل الكتابة بعد الاستقلال
- رجل نعل المطاط، محمد خذ حقيبتك، صوت النساء، أفكار موح الزيتون، ملك الغرب...
- ميلاد جيل جديد من كتاب المسرح خدموا الثورة
- تحت الحكم الاستعماري
-
بعد 1962
- بعد الاستقلال
- زيادة عدد الفرق المسرحية
- ميلاد فرقة المسرح الوطني
- تأميم القاعات
-
اتجاهات الكتابة المسرحية
-
1> المسرح الشعبي
-
يمثله رويشد
- امتداد لقسنطيني
- حسن الطيرو، الغولة، البوابون،
- كتبت بأسلوب هزلي وبلهجة التخاطب اليومي
-
2> مسرح الأصالة والتراث
-
ولد عبد الرحمن كاكي
- نهل من التراث الشعبي والخرافات كما فعل الطيب الصديقي بالمغرب وعز الدين المدني بتونس
- القراب والصالحين، كل واحد وحكمه، القراقوز، مائة واثنين وثلاثون، افريقيا قبل واحد، بني كلبون
- كتبت بلغة الشعب اليومية
- كمخرج يعد خير من فهم التكنيك البريشتي وطبقه
-
3> مسرح الواقعية الثورية
-
يمثله عبد القادر علولة
- العلق، الخبزة، حمق سليم، الأقوال، الأجواد
- استفاد من التراث الشعبي وخاصة من فن القوال والراوي وملحمية بريشت